تحديد بداية ونهاية شهر رمضان يتم عن طريق مراقبة ظهور هلال رمضان خلال غروب الشمس.
ويظهر على شكل نصف دائرة، أو فاصلة صغيرة، وتكون رؤيته غالبا صعبة أو مستحيلة بالنسبة لشخص غير متعود على هذا التمرين.
وحسبما جاء في مقال باللغة الفرنسية نشره موقع ميديا 24، فإن تحديد بداية ونهاية شهر رمضان عن طريق الحساب الفلكي، هو بالتأكيد مسألة تقنية لكن يستحق أن يؤخذ بعين الإعتبار، لسبب واحد على الأقل وهو أنه يحدد ما إذا كان بالإمكان رؤية الهلال في يوم ومكان محددين.
وبعيارة أخرى فإنه يدل على ما إذا كان الهلال مرئيا أم لا، وهو عمق المراقبة بالعين التي نص عليها الدين الإسلامي.
وقد حاول علماء الفلك التنبؤ باحتمالية رؤية الهلال من خلال تحديد الحد الأدنى لمعايير الرؤية.
كما أن علماء الفلك العرب، من قبيل إبن طارق والخوارزمي والباطني والحبش، قاموا بدارسة معمقة فالقرون 8 و9 و10، وقاموا بتطوير معايير الرؤية وجداول الحساب.
واليوم إذا أخذنا بعين الإعتبار القدرة المحدودة لعيوننا على إدارك خط ضوئي على شفق السماء، الحساب العلمي يدمج مجموع من العوامل أهمها، عمر القمر منذ القمر الجديد، وارتفاع القمر في الأفق عند غروب الشمس في ذلك اليوم، كما تشارك عوامل أخرى من قبيل حالة أفق مرتب وسماء صافية.
وفيما يتعلق ببداية ونهاية شهر رمضان 1438.2017 فالحسابات الفلكية تقول أنه سيبدأ في المغرب يوم السبت 27 ماي ليلة الجمعة 26 ماي.

إرسال تعليق