بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتوحد، عبر تحالف الجمعيات العاملة في مجال إعاقة التوحد عن ارتياحه فيما يخص انفتاح الفاعل الحكومي والإعلامي على قضايا التوحد.
وأكد التحالف في بلاغ توصل به موقع القناة الثانية، أن “الأطفال ذو التوحد بالمغرب ما يزالون يعانون من صعوبة الولوج إلى التشخيص المبكر في كافة المدن المغربية”، مسجلين أن “استمرار التعاطي مع التوحد من منطلق المقاربة الطبية”.
وأضاف ذات البلاغ، أن “العديد من التلاميذ ذوي التوحد يضطرون إلى الانقطاع عن الدراسة خاصة في المرحلة الإعدادية بسبب ضعف تفعيل الحق في ملاءمة البرامج والاختبارات”.
وقال تحالف الجمعيات في ذات المصدر، إن الأشخاص ذوي التوحد يواجهون صعوبات في ولوجهم إلى التكوين والشغل.
وفي نفس السياق، دعا التحالف الجمعوي، إلى الإسراع بتبني البرنامج الوطني للتوحد الموعود منذ 29 أبريل 2014، ومساهمة هذا البرنامج في تكوين أطر صحية تعمل على تربية وتكوين هذه الفئة.
وطالبوا وفق البلاغ، إلى اعتماد آليات رصد وتتبع وضعية الأشخاص ذوي التوحد في كافة المدن المغربية وحمايتهم من التمييز الذي يتعرضون له.
جريدة أسايس الاخبارية

إرسال تعليق