هلال تراست يحسم الصعود ممثلا مدينة انزكان وحيدا بالقسم الوطني الأول هواة .

استطاع فريق هلال تراست بكل مكوناته منذ بداية الموسم ان يرسم له مسارا صحيحا نحو البصمة على موسم جيد وإنهاء البطولة في المراكز المتقدمة بالقسم الوطني الثاني هواة شطر الجنوب ، وذلك بعد تحقيقه مجموعة من الانتصارات المتتالية منهيا بطولة الخريف لصالحه بتشكيلة شابة شهد لها الجميع بالتحامها وانسجامها ، ولعل من تابع مباريات فريق هلال تراست طيلة الموسم الحالي أيقن اكثر من اي وقت مضى على أنه فريق يلعب كرة حديثة و يقارع الكبار ،الشيء الذي بات مؤكدا مع تأقله بمنافسات كأس العرش في انتظار مواجهتهم لإحدى فرق القسم الوطني الثاني في الأيام القادمة .
مع بداية مرحلة الإياب بالبطولة اصبح الجميع متيقنا على أن هلال تراست لا يمكن أن يلعب إلا على الصعود ولاشيء غير ذلك ،في ظل وجود مكتب مسير شاب وغيور يؤمن بضرورة الاقلاع بهذا الفريق نحو الأقسام الوطنية الأولى بالمغرب رغم أن الإمكانيات المادية المحصل عليها من طرف المؤسسات المانحة لا تلبي بشكل كبير متطلبات الفريق ولا حاجياته الضرورية ،إلا ان غيرة رجال المدينة حالت دون تشتت الفريق و استسلامه رغم مروره من ظروف صعبة بين الفينة والاخرى ،ناهيك عن غياب ملعب قار للفريق في ظل عدم استقباله بالملعب الجماعي بتراست . وكانت المقابلة الأخيرة التي لعبها الفريق بمدينة اسفي ضد الشبيبة السحيمية والتي انتصر فسها بهدفين مقابل هدف كفيلة ليضع الفريق الرجل الثانية بالقسم الوطني الاول هواة مشرفين المدينة عموما وساكنة تراست خصوصا والذين احتفلوا بطريقتهم الخاصة من خلال سيل من التهاني على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة .
وفي الأخير لابد من التذكير على أن الالتفاف حول هذا الفريق من مختلف المسؤولين المحليين والاقليميين والجهويين اصبح ضرورة ملحة وعاجلة للاستمرار في نفس النهج والمسار ولما لا الوصول لأقسام النخبة والبطولة الاحترافية ،الشيء الذي يتناسب ويتماشى مع طموحات الأطر المسيرة للفريق التي واكبت الفريق ماديا ومعنويا مع استحضار الدعم الكافي الذي تحتاجه رياضة كرة القدم بالمدينة ككل ، مع التنبيه ايضا إلى أن فريقي مولودية الجرف وشباب انزكان هما أيضا قريبان من تحقيق انجاز الصعود ،في انتظار ان ينهض فريق اتحاد فتح انزكان من مرحلة الفراغ التي يعيشها ويعود للتوهج كنا كان من قبل .