تعتبر الثقة في النفس من أهم العناصر المكونة لشخصیة الطفل اذ تعد أمرا ضروریا لرسم حیاة مستقرة و مستقبل زاهر, وبالتالي فهي مقدار تقییم الفرد في مهاراته وقدراته, وهذا أمر یعد من أهم المسؤولیات التي تتوجب على الأباء و الأمهات في تربیة أبنائهم ,فهم من یزرع هذا العنصر في أطفالهم منذ الصغر وهو موضوع یثیر اهتمام العدید منهم ویتساءلون؛
كیف ننمي الثقة بالنفس عند أطفالنا منذ نعومة آظافرهم؟
یشیر الأخصائيون في هذا المجال الى أن الاباء والأمهات لهم دور هام في تعزیز الثقة لدى أطفالهم والتي تعد سبب و نتیجة, اي نتیجة لعدة أشیاء ممكن ان تحصل للطفل في حیاته ثم تسبب له مسار معین داخل الحیاة وبالنظر الى الاثار السلبیة لضعف ثقة الطفل بنفسه وتدني مفهومه الذاتي عن نفسه, یتوجب على الاباء علاج هذه الحالة التي یمكن ان تعرض الطفل لأزمات واضطربات نفسیة واجتماعیة قد تستمر مع مراحل نمو شخصیته
الیكم بعض الطرق العلاجیة البناءة لتمكین هذه البنیة وتعزیز الثقة بالنفس
•أولا یجب استحضار أن للأطفال ثقة فطریة نحو أبائهم یتلزم الأعتناء بها لأنهم أول مصدر للمعرفة ,أول مصدر للتربیة و أول مصدر للطاقة لذلك یجب أن یكونوا أهلا لثقة أطفالهم بتفاصیل بسیطة, كالصدق دائما , الوفاء بالوعود أو تبریر عدم القدرة على الوفاء في هذه الحالة
•تقدیر الذات و مدح المجهود وعدم تبخیس أي عمل یقوم به الطفل.
•احترام كینونة الطفل رغم صغر سنه, فالاحترام یولد الثقة ویزرع تقدیر الذات وتقدیر الغیر.
•تشجیع الطفل لإبداء رأیه في مواقف أو قضایا متعلقة به أو بالاسرة وتحمیله بعض المسؤولیات التي تجعله ینمي جانب الحافز لدیه والاعتماد على ذاته, مع دعمه لجمیع المجالات سواء كانت ناجحة أو فاشلة .
•اجتناب المقارنة بینه وبین الأخرین , فالمقارنة تحطم تلك الثقة لدى الطفل وتولد عنده أفكار سلبیة تجاه نفسه , فیبدأ باعتبار نفسه غیر قادر على النجاح أو التفوق على الأخرین , لذا یجب على الأباء التركیز على نقط القوة التي یتمیز بها أبنهم واشعاره بها.
•دفع الطفل لاتخاد القرارات, وذلك بطرح خیارات محدودة من طرف الأباء وإعطائه حریة الأختیار, وفي حالة رفض اختیاره، یتوجب علیهم شرح السبب بطریقة مقنعة على حسب سنه، فهذا یرفع قدراته و تقثه بأفكاره ومهاراته.
•اختیار الكلمات المناسبة عند توبیخ الطفل في حالة حدوث أي سلوك غیر لائق منه فیجب اجتناب الالقاب والصفات تماما وعدم نعثه بصفات سلبیة مثل كسول, فاشل,فظیع …
•تعبیر الاباء عن حبهم للطفل بسخاء, وترك الفرصة له للتعبیر عن مشاعره وتحسیسه بأهمیته وأهمیة شعوره بالنسبة لهم.
كیف ننمي الثقة بالنفس عند أطفالنا منذ نعومة آظافرهم؟
یشیر الأخصائيون في هذا المجال الى أن الاباء والأمهات لهم دور هام في تعزیز الثقة لدى أطفالهم والتي تعد سبب و نتیجة, اي نتیجة لعدة أشیاء ممكن ان تحصل للطفل في حیاته ثم تسبب له مسار معین داخل الحیاة وبالنظر الى الاثار السلبیة لضعف ثقة الطفل بنفسه وتدني مفهومه الذاتي عن نفسه, یتوجب على الاباء علاج هذه الحالة التي یمكن ان تعرض الطفل لأزمات واضطربات نفسیة واجتماعیة قد تستمر مع مراحل نمو شخصیته
الیكم بعض الطرق العلاجیة البناءة لتمكین هذه البنیة وتعزیز الثقة بالنفس
•أولا یجب استحضار أن للأطفال ثقة فطریة نحو أبائهم یتلزم الأعتناء بها لأنهم أول مصدر للمعرفة ,أول مصدر للتربیة و أول مصدر للطاقة لذلك یجب أن یكونوا أهلا لثقة أطفالهم بتفاصیل بسیطة, كالصدق دائما , الوفاء بالوعود أو تبریر عدم القدرة على الوفاء في هذه الحالة
•تقدیر الذات و مدح المجهود وعدم تبخیس أي عمل یقوم به الطفل.
•احترام كینونة الطفل رغم صغر سنه, فالاحترام یولد الثقة ویزرع تقدیر الذات وتقدیر الغیر.
•تشجیع الطفل لإبداء رأیه في مواقف أو قضایا متعلقة به أو بالاسرة وتحمیله بعض المسؤولیات التي تجعله ینمي جانب الحافز لدیه والاعتماد على ذاته, مع دعمه لجمیع المجالات سواء كانت ناجحة أو فاشلة .
•اجتناب المقارنة بینه وبین الأخرین , فالمقارنة تحطم تلك الثقة لدى الطفل وتولد عنده أفكار سلبیة تجاه نفسه , فیبدأ باعتبار نفسه غیر قادر على النجاح أو التفوق على الأخرین , لذا یجب على الأباء التركیز على نقط القوة التي یتمیز بها أبنهم واشعاره بها.
•دفع الطفل لاتخاد القرارات, وذلك بطرح خیارات محدودة من طرف الأباء وإعطائه حریة الأختیار, وفي حالة رفض اختیاره، یتوجب علیهم شرح السبب بطریقة مقنعة على حسب سنه، فهذا یرفع قدراته و تقثه بأفكاره ومهاراته.
•اختیار الكلمات المناسبة عند توبیخ الطفل في حالة حدوث أي سلوك غیر لائق منه فیجب اجتناب الالقاب والصفات تماما وعدم نعثه بصفات سلبیة مثل كسول, فاشل,فظیع …
•تعبیر الاباء عن حبهم للطفل بسخاء, وترك الفرصة له للتعبیر عن مشاعره وتحسیسه بأهمیته وأهمیة شعوره بالنسبة لهم.

إرسال تعليق