أمل ماسة يظفر بلقب بطولة المجموعة الأولى للقسم الثالث ويحقق الصعود إلى القسم الشرفي الممتاز
رغم المعاناة المادية التي بدأ بها الموسم الرياضي الحالي 2017/2016 وصلت حد التلويح باستقالة جماعية للمكتب، تمكن فريق أمل ماسة من التربع على صدارة المجموعة الأولى لبطولة القسم الثالث لعصبة سوس لكرة القدم بفارق مريح عن المطارد المباشر أولمبيك الكردان (44 نقطة) حصدها ممثل اشتوكة أيت باها، من 12 انتصارا و ثمانية تعادلات و هزيمتين، متقدما بست نقاط عن ممثل أولاد تايمة، وبتسع نقاط عن صاحب المركز الثالث فريق تقدم بيوكرى.
و قد مكنت هذه النتائج الفريق الماساوي من الظفر بلقب بطولة المجموعة الأولى و أيضا تحقيق الصعود إلى القسم الشرفي الممتاز . ومن خلال تتبعنا عن كثب لهذه البطولة منذ بداية الموسم، أعددنا لكم هذا التقرير الذي يحتوى على معطيات تقنية من اجتهاد الموقع، و لاتعوض بأي حال من الأحوال النتائج النهائية التي سيصدرها المكتب المديري لعصبة سوس لكرة القدم.
هذه النتائج تظهر بداية متواضعة للبطل إلا أن الأداء كان تصاعديا مع مرور الدورات إلى أن حلت الدورة 18 و بداية منها لم يتخل البطل عن الزعامة، حين ظهر أداء الوصيف متذبذبا حيث سرعان ما يتخلى عن الصدارة التي تمكن من اعتلائها في ثلاث دورات فقط.
فريق أمل ماسة حقق سبعة انتصارات داخل الميدان و خمسة خارجه و بها ظفر بلقب الفريق القوي داخل الميدان و خارجه، أما أولمبيك الكردان فقد حقق ستة انتصارات ومني بهزيمتين داخل الميدان أنهى بها البطولة باحتلاله للمركز الرابع في سبورة ترتيب الفرق حسب النتائج المتحصل عليها في داخل الميدان، في حين احتل المركز الثاني حسب النقاط المتحصل عليها خارج الميدان.
و بخصوص زيارة المرمى فقد حصد أمل ماسة على لقب أقوى خط دفاع بحيث تلقت شباكه أدنى حصة في هذه المجموعة وهي 15 هدفا، في حين يمتلك أولمبيك الكردان ثاني أقوى خط هجوم بعد نهضة تافراوت ب 42 هدفا .
و قد مكنت هذه النتائج الفريق الماساوي من الظفر بلقب بطولة المجموعة الأولى و أيضا تحقيق الصعود إلى القسم الشرفي الممتاز . ومن خلال تتبعنا عن كثب لهذه البطولة منذ بداية الموسم، أعددنا لكم هذا التقرير الذي يحتوى على معطيات تقنية من اجتهاد الموقع، و لاتعوض بأي حال من الأحوال النتائج النهائية التي سيصدرها المكتب المديري لعصبة سوس لكرة القدم.
هذه النتائج تظهر بداية متواضعة للبطل إلا أن الأداء كان تصاعديا مع مرور الدورات إلى أن حلت الدورة 18 و بداية منها لم يتخل البطل عن الزعامة، حين ظهر أداء الوصيف متذبذبا حيث سرعان ما يتخلى عن الصدارة التي تمكن من اعتلائها في ثلاث دورات فقط.
فريق أمل ماسة حقق سبعة انتصارات داخل الميدان و خمسة خارجه و بها ظفر بلقب الفريق القوي داخل الميدان و خارجه، أما أولمبيك الكردان فقد حقق ستة انتصارات ومني بهزيمتين داخل الميدان أنهى بها البطولة باحتلاله للمركز الرابع في سبورة ترتيب الفرق حسب النتائج المتحصل عليها في داخل الميدان، في حين احتل المركز الثاني حسب النقاط المتحصل عليها خارج الميدان.
و بخصوص زيارة المرمى فقد حصد أمل ماسة على لقب أقوى خط دفاع بحيث تلقت شباكه أدنى حصة في هذه المجموعة وهي 15 هدفا، في حين يمتلك أولمبيك الكردان ثاني أقوى خط هجوم بعد نهضة تافراوت ب 42 هدفا .
و إليكم باقي المعطيات :


إرسال تعليق