هل لإلغاء الزيارة الملكية علاقة بفشل مشروع انشاء منطقة صناعية مخصصة للمنتوجات البحرية؟

يبدو أنه فور تلقي السلطات بأكادير خبر إلغاء زيارة عاهل البلاد التي كانت لتكون تاريخية بعد قطيعة دامت لسنوات، بادر المسؤولون بالمدينة إلى التوقف عن عمليات التزيين والتشجير التي شهدتها أكادير بوتيرة غير مسبوقة . المجلس الجماعي  أصدر بيانا يبرر من خلاله هذه الوثيرة بأنه قام منذ سنة ونصف بإطلاق عمليات التشجير والنظافة لكن السكان لهم رأي آخر فالأغلبية اجمعت على أنه لولا الزيارة الملكية ما كان للمجلس أن يخرج ويشتغل بهذه السرعة القصوى وما كان للسلطة أن تخرج الصبيان والفقراء وترغمهم على العمل تحت أشعة الشمس لتنظيف ما لم تنظفه آليات النظافة بأكادير .
النقاش الذي صاحب الزيارة أظهر على أن المسؤولين بالمدينة منتخبين وسلطات لا تهمهم الساكنة في شيء والدليل هو توقيف العمل بالأوراش التي تم إطلاقها قبيل الزيارة ، بساحة الأمل مثلا تم الغاء معرض لمهن البناء الذي افتتحته الوالي العدوي وتم تعويضه بإقامة  مكان كبير كان سيشهد تقديم خطة جهوية للنهوض بالتصنيع برئاسة الملك. الخطة لم تفلح والبرنامج ألغي والزيارة لم تعد حقيقة، الأسباب من وجهة نظر متتبعين مختلفة وكثيرة أولها أن الجهة تعاني جراء كذب مورس على جلالة الملك في كثيرة من الأوراش منها ما كنا نحن نصيح من أجله ليل نهار حينما قيل للملك أن أكادير بدون صفيح والعكس هو الصحيح، اليوم جلالة الملك لم يعد يثق فيما يقدم إليه من طرف المسؤولين، نسي هؤلاء انه خلال إحدى معارض اليوتيس التي دشنها الملك تم إطلاق منطقة صناعية مخصصة لتصنيع المواد البحرية لكن مع الأسف منذ ذلك الزمن وتلك المنطقة خاوية على عروشها،  عن أي تصنيع تريدون أن تتحدثوا في حضرة جلالة الملك إذن؟  الكذب لا يستقيم معاشر المسؤولين المحترمين،  أكبر كذبة شيع لها من طرف مسؤولين  هي أن إلغاء الزيارة مرتبط بخرجة الملك إلى مصر وها هو أيها الكذابون يتجول بشوارع فاس إذا لم تستحيوا  فاصنعوا ما شئتم.