لفظ تلميذ في الثانية عشرة من العمر أنفاسه الأخيرة أمس الأحد 14 ماي 2017 بأحد مستشفيات الدار البيضاء متاثرا بتداعيات لذغة أفعى راح ضحيتها زوال يوم أمس السبت 13 ماي الجاري بينما كان عائدا صوب منزل أسرته الكائن بدوار أيت وازوط بتراب الجماعة القروية أكودي نلخير بتراب إقليم أزيلال.الضحة محمد أيت .ل تم نقله متأخرا إلى المستشفى الإقليمي لمدينة ازيلال ومنه إلى المركز الاستشفائي الجهوي لبني ملال ثم إلى مستشفى ابن رشد بالعاصمة الاقتصادية حيث سلم الروح إلى باريها.الحادث أعاد إلى الواجهة مشكل عدم توفر الأمصال المضادة لسموم العقارب والأفاعي بمستشفيات جهة بني ملال خنيفرة التي تعرف كلما ارتفعت درجات الحرارة تسجيل حالات وفيات عدة جراء لسعات عقارب وأفاعي يروح ضحيتها غالبا أطفال في عمر الزهور.

إرسال تعليق