شهدت السنة الفلاحية الحالية بمنطقة بيوكرى ركودا اقتصاديا مند بداية الموسم ،حيت سجلت أسعار الحوامض والخضروات تراجعا حادا في الأسواق مما حدا بالعديد من المقاولات التي تنشط بالقطاع إلى إعلان إفلاسها بشكل نهائي الأمر الذي جعل شبح البطالة والعطالة يخيم على شريحة كبيرة من الأسر بالمنطقة .
غير أنه وفي الأسابيع القليلة الماضية استطاعت فاكهة البطيخ “الدلاح ” تنشيط الحركة الاقتصادية بالمدينة ،حيت تتقاطر يوميا العديد من الشاحنات العملاقة كما توضح الصورة أعلاه على محطات التلفيف بالمدينة التي اتخذت من هذه الفاكهة الموسمية مادة دسمة لإعادة تنشيط عملها .
الأمر الذي استحسنه المتتبعون لما سيكون له من انعكاس ايجابي على مدخول اليد العاملة التي استطاعت فئة مهمة منها أن تعود للعمل وتجد لها مكانا في هذا النشاط الجديد بالمنطقة كي تنقذ نفسها من تبعات العطلة غير المحدودة التي بدأت هذه السنة مبكرا.

إرسال تعليق