اسابيع و الهرج و القيل و القال و الكثير من الاشهار استعداد لتنظيم مراطون دولي في نسخته الاولى بتارودانت. مراطون وفرت له من الامكانيات المادية فعلا ان يكون دوليا ودو اشعاع عالمي فالسيد العامل جند كل صغيرة و كبيرة لإنجاح التظاهرة اولا من الناحية المادية.
اجبار كل الجماعات الترابية بإقليم تارودانت على توقيع اتفاقية ربما لـ 5 سنوات والمساهمة ماديا 5000 درهم للجماعات القروية الفقيرة ماديا رغم ضعف ميزانياتها و 10000 درهم للبلديات حيث كان نصيب المساهمة كاملة 80 جماعة اكثر من 40 مليون ستنتيم تم ضخها في حساب جمعية مراطون تارودانت و هذه الجماعات مجبرة على ذلك طيلة مدة العقد المبرم.
كما سامت كل من شركة كوباك بتقديم سيارة كهدية للفائز من اقليم تارودانت فئة الإناث و شركة اسطا بسيارة ثانية لفئة الذكور. كما كانت المساهمة ايضا من طرف شركة حدائق هوارة و سيدي علي و كوكاولا و المجلس الاقليمي و زيد و زيد اي انه فعلا حدث مهم من حيث الامكانيات المادية.
ولكن لنحلل الحدث من زاوية اخرى امكانيات ضخمة و تنظيم هواة و فاشل لا يستحق كل هده الزوبعة فسابقا مند سنوات شركة واحدة “اسطا” كانت تنظم سباق على الطريق افضل بكثير من هدا التخربيق فالسباق الدولي هذا لم يستطع ان يجلب اليه اي عداء دولي له رقم ومكانة في السباقات الدولية و لا اسم معروف دوليا عكس ما كانت اسطا تقوم به.
سباق تارودانت لم يكن عالميا ابدا فلسنا بلداء ان نصدق ان عجوز فرنسية تقطن في كرفان قرب العمالة شاركت في السباق لتقولو لنا انها اتت من فرنسا او اتيوبي مقيم بالمغرب مشارك يمكن ان يشفع للسباق ان يكوون دوليا لا ابدا كنا ننتظر اسماء عالمية فأتيتم لنا ب 3500 مشارك كان اغلبهم هدفه الوحيد الحصول على قنينة ماء سيدي علي وعاصيري و 4 ليمونات.
نعم صحيح هي الدورة الاولى لكن لا فتوفير هذه الامكانيات المادية الضخمة لسباق 13 كيلومتر لا يشفع لكم ايضا في خلق هذا العذر ان لم تتوفر فيكم شروط امكانيات التنظيم او ليس لكم المقدرة على مثل هده الانشطة لا تسموه دوليا.
نقطة اخرى حطمت امال عدائين من أبناء المنطقة و أبناء اقليم تارودانت الدين يشرفون الاقليم في المحافل الوطنية و الدولية يتعلق الامر بالعداء “عبد الرحمان كشير” ابن تالوين صاحب ارقام وطنية و له سجل من الانجازات يستحق التكريم قبل ان يخوض السباق والعداء “الثاني اليزيد امغارن” ابن منطقة ايغرم هذه الجوهرة العصامية التي شق طريقه للعالمية بإمكانياته الشخصية ابحثوا عنه لتعرفوا من يكون و كم عدد السباقات التي فاز بها وطنيا و كم من المحافل الدولية شارك فيها و كان أمله ان يفرح بين ابناء بلدته في هذا السباق الفضيحة.
ربما لم تفهموا لمادا اخترت هذين الاسمين من بين كل العدائين نعم سأشرح الامر في السباق صبيحة السبت 6 ماي 2017 وقعت فضيحة بكل المقايس ففي اعلان السيارة الاولى المتعلقة بالفائز محليا يجب ان يكون من اقليم تارودانت هدا واضح انطلق السباق و اتى ابن تالوين ثانيا في السباق ودخل الاول محليا اي انه هو من سيحصل على السيارة و لكن اللجنة المكلفة رفضت دلك دون اي مبرر.
ادا ستكون السيارة في مصلحة ابن ايغرم اليازيد امغارن الذي دخل سادسا في السباق و ثانيا محليا لكن هنا المفاجئة ايضا من طرف اللجنة التي بررت ان بطاقته الوطنية ليست من تارودانت رغم ان بطاقته الوطنية مكتوب على ظهرها المزداد بدوار دو ايكافين بلدية ايغرم اقليم تارودانت فأي تفسير لهدا الفضيحة تم رفض عدائين اصحاب تاريخ مهم في العدو الريفي ابناء الاقليم و تم اهداء السيارة لعداء من اكلي كيف ذلك و لماذا و على أي أساس تم رفض العدائين السابقين نتمنى ان نجد تفسيرا من اللجنة المنظمة و من الجمعية المكلفة بالمراطون كما نلتمس من السيد العامل التدخل لإنصاف العدائين لان هده الواقعة اترث على نفسيتهما بشكل كبير فلا يعقل ان يتم تحطيم معنويات شبابنا الذي نفتخر به في المحافل الوطنية و الدولية بهذا الشكل و يجب تقديم اعتراض على الفضيحة.
من جهة اخرى و عودة الى الجانب المادي فاذا كانت السيارتين مقدمتان من شركتين و الجوانب التنظيمية الاخرى تكلفت به الشركات المساهمة الاخرى فأين ذهبت 40 مليون التي ساهمت بها الجماعات الترابية.
اذا كان هدا المبلغ الضخم في رصيد جمعية مراطون تارودانت نتمنى منها وضع برنامج لتكوين عدائين للمستقبل و توفر لهم جميع الامكانيات فمبلغ 40 مليون كل سنة سيمكن من انشاء مركز لألعاب القوى في الاقليم يكون له فأل خير على الاقليم و المنطقة و يتبنى خيرة العدائين و يسهر على تكوينهمو ادا كانت هذه الاموال ستتجه الى منحى اخر فلا حول و لا قوة الا بالله .

إرسال تعليق